لجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين
33 نهج المختار عطية تونس
الهاتف 71256647 الفاكس 984 354 71
الرئيس الشرفي العميد محمد شقرون
ملف حول سجين الرأي كريم الهــاروني
الأمين العام السابق لإتحاد العام التونسي للطلبة ( U.G.T.E ) مقيم حاليا في عزلة إنفرادية بسجن صفاقس المدني الجديد بطينة طريق عقارب صفاقس تحت رقم 12381 ( الرقم السابق في نفس السجن هو 1290 )
الإسم الكامل : كريم بن عمر بن خالد
اللقب : الهاروني
تاريخ الولادة ومكانها : 1960/12/17 بالمرسى الضاحية الشمالية لتونس
الحالة الإجتماعية : أعزب
الجنسية : تونسية
العنوان الأصلي : 11 نهج محمود بيرم التونسي المرسى الشاطئ 2078 المرسى تونس
العنوان الجديد : مبنى 26.26 عمارة ب شقة 4ب سيدي عمر الكرم الغربي 2089 الكرم تونس
التعليم : تميز بتفوقه وتقدير مدرسية وإستحسان أساتذته وأساتذته الجامعيين
الإبتدائي : في مدرسة شارع الحبيب بورقيبة مرسى المدينة المرسى
الثانوي : في معهد قرطاج الرئاسة قرطاج الضاحية الشمالية لتونس
تحصل على شهادة الباكالوريا بملاحظة حسن في دورة جوان 1979 شعبة رياضيات علوم
العالي : في المدرسة القومية للمهندسين بتونس ( ENIT) بالمركب الجامعي بتونس لكليات العلوم
تحصل على شهادة مهندس أول في ميدان الهندسة المعمارية ( Genie Civil ) في جويلية 1985 أراد مواصلة تعليمه للحصول على الدكتوراه إلا أن سجنه في عديد المناسبات حرمه من ذلك
* أسس كريم الهاروني المنظمة الطلابية الإتحاد العام التونسي للطلبة Union Generale Tunisienne des Etudiants ( U.G.T.E ) وأنتخب أمينا عاما لهذه المنظمة من سنة 1985 الى سنة 1988 .
* الاحكام الصادرة ضده بعد سنة 1987 صدر على كريم حكم غيابي بمحكمة مدنين لمدة سنتين ضمن القضية رقم 6332 بتاريخ 1991/7/18 والمسجلة في مركز الشرطة بالمرسى الشاطئ تحت رقم 1862 بتاريخ 1991/9/6 وذلك بتهمة الانتماء إلى جمعية غير مرخص فيها وفي 1991 أصدرت المحكمة العسكرية ولنفس التهم حكما بالمؤبد على كريم الهاروني
* السجون التي تنقل اليها : تنقل كريم الهاروني الى سجون عديدة منها
السجن المدني 9 أفريل بتونس العاصمة تبعد عن سكنى عائلته 17 كلم
بنزرت تبعد عن سكنى عائلته 65 كم
المهدية تبعد عن سكنى عائلته 205 كم
المسعدين تبعد عن سكنى عائلته 155 كم
سيدي بوزيد تبعد عن سكنى عائلته 283 كم
المنستير تبعد عن سكنى عائلته 165 كم
القيروان ( الهوارب ) تبعد عن سكنى عائلته 200 كم
صفاقس تبعد عن سكنى عائلته 270 كم
في سجن الهوارب ( القيروان ) قضى كريم خمس سنوات في عزلة جماعية مع السادة حليم قاسم و إلياس رمضاني من حركة النهضة وكان رقمه الأخير هناك : 11777 في نوفمبر 2002 وقع التخفيف في الحكم الصادر ضد كريم الهاروني من مؤبد إلى ثلاثين سنة ( 30 )
* قضى كريم الهاروني فترة سجنه وإلى هذا التاريخ في عزلة قع نقل كريم وإبعاده إلى سجن صفاقس المدني بطينة طريق عقارب وذلك يوم 18 أفريل 2003 من سجن الهوارب وهذا التاريخ يوافق يوم الإحتفال بعيد الامن الوطني وذلك على إثر طلب العائلة لنقله كريم من سجن الهوارب نظرا لتعرضه إلى مضايقات شديدة الخطورة من قبل رئيس الجناح بهذا السجن المسمى بشير المحمدي , و قد قام كريم برفع قضية ضد هذا الاخير لدى وكيل الجمهورية بالقيروان كما قامت العائلة بمراسلة وزير العدل وحقوق الإنسان والسيد زكرياء بن مصطفى رئيس اللجنة العليا لحقوق الإنسان بتونس. و بعد مرور حوالي 13 سنة على ايقاف كريم و و سجنه في ظروف لاإنسانية وفي غاية الخطورة ( موت بطيء mort lente ) وهو الآن في عزلة إنفرادية وضع فيها منذ أول يوم نقل فيه إلى صفاقس في حين أن العزلة الانفرادية لمدة تفوق العشرة أيام يحجرها القانون المنظم للسجون
وبالرغم من عديد المطالب و الشكاوي التي قامت بتوجيهها العائلة لكل من يهمه الأمر فقد بقيت الوضعية على حالها مع الإشارة أنه في العزلة شباك صغير ويقع إغلاقه باستمرار ، الإضاءة ضعيفة و التهوئة قليلة كما أنه يمنع من مشاهدة التلفزة
قد طلب كريم من الطبيب الذي مر به مؤخرا بان يسلمه شهادة تفيد بأن وضعه وحيدا في مكان كهذا يهدد حياته إذ في صورة تعرضه إلى أزمة صحية لا يمكن التفطن اليه و اغاثته اذ سيكون ملزما بالتحامل على نفسه للزحف والوصول إلى الباب بصعوبة و طرق باب الزنزانة مع ما يعنيه ذلك من جهد و تعب واضاعة للوقت الذي يمكن أن يستغرقه قدوم مغيث من الحراس إن كان موجودا , و لكل هذه الاسباب طلب كريم أن يوضع له جرس يستطيع الضغط عليه لطلب مغيث... ومازال ينتظر لحد اليوم ....
ـ الزيارات : مرة واحدة في الشهر نظرا لبعد المسافة والإمكانيات منذ ان وقعت محاكمته وسجنه لا يرخص لكريم في زيارة إلا أفراد العائلة المقربين أي تحديدا : الأب والأم والإخوة فقط لا غير وذلك منذ 12 سنة و ذلك في خرق فاضح للقانون المنظم للسجون
ـ الـفسحة : عند حلول الوقت المخصص للخروج إلى الـفسحة " area " يقع إخراج كريم في وقت مخالف للوقت الذي يخرج فيه سجناء الحق العام و ذلك حتى لا يرى " أناسا آخرين " ما عدى حراس السجن وإدارته
ـ الجرائد والصحف اليومية التونسية المسموح بها : يقع منعها عليه كلما صدر خبر ترى إدارة السجن انه ليس على كريم أن يطلع عليه و قد عانى كريم من ذلك بصورة خاصة في سجن الهوارب بالقيروان
ـ التلفزة : بعد حرمانه من حق مشاهدتها وقع تمكينه منها في سجن الهوارب ثم وقع منعه ثانية من مشاهدتها وذلك منذ أول يوم نقل فيه إلى سجن صفاقس و قد أدى هذا الوضع الى عزل كريم تماما عن العالم الخارجي وما يدور على الساحة بل وحتى على السجناء الأخرين
ـ الكتب : تحتوي مكتبات السجون على كتب قديمة وذات مستوى تعليمي محدود جدا أي لا يستفيد منها كريم و غيره من المساجين السياسيين , ففي سجن صفاقس المدني مثلا توجد كتب دراسية خاصة بالمستوى الثانوي وطيلة الفترة التي قضاها كريم في السجن طالب مرارا من مختلف السلط المعنية تمكينه من قراءة كتاب التفسير والتنوير للإمام العلامة التونسي الشيخ الفاضل بن عاشور وهو مؤلف يختص في تفسير القرآن الكريم ويباع في المكتبات الا أن الرد من قبل إدارة السجن كان بالرفض , وقد قامت العائلة بشراء الكتاب وبعد سنوات رخص المدير السابق لسجن الهوارب بإدخال هذا المؤلف والمتكون من اجزاء وأعلم كريم انه عند إنتهاءه من قراءة جزء من هذا المؤلف تسترجعه الإدارة وتسلمه الجزء الذي بعده وهكذا دواليك إلى أن يطلع على المؤلف كاملا إلا انه حتى من قبل أن يفرغ من قراءة الجزء الاول الذي وقع تسليمه له قامت إدارة السجن بافتكاكه مرة أخرى
وهذا الكتاب موجود عند إدارة السجن بصفاقس وقد كان ردها على كريم انها تنتظر القرار لتمكينه منه فكيف يمنع كتاب لتفسير القرآن الكريم وهو الكتاب الوحيد الذي الح على طلب قراءته ,فكيف لا يقع تمكينه من كتاب كهذا خاصة وأن هذه السنة في تونس وقع تسميتها بالسنة الوطنية للكتاب وقد أقيم معرضا دوليا للكتاب بتونس !!!! كما طلب \ئكريم كتابا للغة الإنقليزية لتذكرها فلم تقع الموافقة عليه أيضا وهو كتاب لمستوى الباكالوريا يدرس به في كل المعاهد التونسية وهو بالطبع معد من قبل وزارة التربية القومية
ـ الكراسات : لكريم كراسات سجل فيها مسودات لرسائل بعث بها لرئيس الدولة والوزارات الأخرى فيما يتعلق بظروف إقامته ومعاملته كسجين في السجون التونسية كسجين سياسي ( وسجين رأي ) وفيها أيضا تدوين ومتابعة للقضية الفلسطينية وذلك من خلال الصحف الحكومية التي يسمح له بقراءتها وهي ست كراسات لم يقع إعادتها لإبني كريم وتم اخذها منه في إدارة سجن الهوارب وهو لا يزال يطالب بإسترجاعها إليه
ـ الرسائل المسموح بها : هي التي يبعثها إلى العائلة ويتقبلها منها ( الوالدين والإخوة ) و هي تأخذ أشهرا للوصول منه وإليه و في بعض الاحيان لا تصل الرسائل الى عائلته أبدا
ـ الزيارة : ذات صبغة غير مباشرة في كل السجون التي مر بها كريم فبينه وبين العائلة يوجد حاجزان يفصلهما مساحة قرابة متر أو اكثر بقليل وبحضور عدد من الحراس وفي السجن المدني الجديد بصفاقس يفصل بين كريم و عائلته حاجز واحد من البلور Vitre Fumee و يقع تبادل الحديث عن طريق الهاتف وبحضور حراس والزيارة تقع مرة واحدة في الشهر نظرا لبعد المسافة ( السبت على الساعة 12 و30 دقيقة) عند نقل كريم إلى سجن صفاقس المدني سألت العائلة الإدارة العامة للسجون بتونس العاصمة يوم 21 أفريل إن كان قد وقع نقله إلى أي سجن آخر ؟ فكان الجواب انه مازال في سجن الهوارب وادارة سجن الهوارب طلبت من العائلة الإتصال بالإدارة العامة للسجون لمعرفة الجواب مما جعل العائلة تذهب إلى سجن الهوارب للزيارة يوم 26 أفريل وهناك قيل لهم أنه وقع نقله إلى السجن المدني بصفاقس ومن هناك إتجهت العائلة إلى صفاقس , ولو وقع إعلام العائلة من قبل بنقله لإتجهت إلى صفاقس مباشرة عوضا عن كل هذه المشقة خاصة وأن اليوم كان حارا مما زاد في إرهاقهم خاصة والدته المريضة